1 -عن أبي أمامة: (أنه وصف وضوء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فذكر ثلاثًا ثلاثًا قال: وكان يتعاهد المأقين) . رواه أحمد. [1]
2 -وعن ابن عباس: (أن عليًا رضي اللَّه عنهما قال: يا ابن عباس ألا أتوضأ لك وضوء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قلت: بلى فداك أبي وأمي قال: فوضع إناء فغسل يديه ثم مضمض واستنشق واستنثر ثم أخذ بيديه فصك بهما وجهه وألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًا بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته ثم أرسلها تسيل على وجهه ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا ثم يده الأخرى مثل ذلك وذكر بقية الوضوء) . رواه أحمد وأبو داود.
1 -عن عثمان رضي اللَّه عنه أنه قال: (هلم أتوضأ لكم وضوء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فغسل وجهه ويديه حتى مس أطراف العضدين ثم مسح برأسه ثم أمر بيديه على أذنيه ولحيته ثم غسل رجليه) . رواه الدارقطني. [2]
(1) المأقين هي أطراف العينين فالمقصود هو تعاهد المأقين وأطراف العينين حتى لا ينبو عنها الماء، والوجه ما يواجه به الناس من أطراف الشعر إلى أسفل اللحية ومن الأذن إلى الأذن.
(2) فيه دلالة على أن المرفقين يغسلان مع اليدين والكعبين مع القدمين وفي الكتاب العزيز (إلى المرافق) وإلى (الكعبين) ولم يوضح في الكتاب العزيز هل هما مغسولان أو أنهما خارجان من الغسل فإن إلى تارة تكون للنهاية فيكون ما بعدها ليس داخلًا فيما قبلها وتارة تكون بمعنى مع فيكون ما بعدها داخلًا فيما قبلها كما قال تعالى (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم) يعني مع أموالكم وقد صرحت السنة بدخولهما وأصرحها حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم في الصحيح (أنه صلى الله عليه وسلم توضأ وغسل يديه حتى أشرع في العضد وغسل رجليه حتى أشرع في الساق) فهذا الحديث أصحها وأصرحها في إدخال المرفقين والكعبين وأن العضو مغسولان وهذا واجب فسره فعل النبي صلى الله عليه وسلم
@ الأسئلة
أ - الغرة والتحجيل هل هو من خصائص هذه الأمة؟
نعم هو من خصائص هذه الأمة يعرفهم بها نبيهم صلى الله عليه وسلم. (فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله) هذا المعروف أنه من كلام أبي هريرة رضي الله عنه. فكان أبا هريرة يغسل مقدم رأسه ويغسل عضديه إلى أبطيه يبالغ رضي الله عنه.