فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 396

2 -وعن عبد اللَّه بن زيد: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم توضأ مرتين مرتين) . رواه أحمد والبخاري.

في الباب عن أبي هريرة وجابر:

3 -وعن عثمان رضي اللَّه عنه: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا) . رواه أحمد ومسلم.

4 -وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (جاء أعرابي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثًا ثلاثًا وقال: هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم) . رواه أحمد والنسائي وابن ماجه. [1]

(1) (أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة بإسناد جيد من حديث موسى بن أبي عائشة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وأخرجه ابن خزيمة أيضًا بإسناد صحيح ورواه جماعة وأخرجه أبو داود ولكن وقع في أبي داود تفصيل وفيه(فمن زاد أو نقص فقد تعدى وأساء وظلم) فوقع في روايته (أو نقص) ولهذا أعرض المؤلف عن روايتها هنا وذكر بعض الحفاظ أن رواية (أو نقص) غلط من بعض الرواة وأن رواية أحمد والنسائي أصح ورواية أو نقص فهي وهم أو شك من بعض الرواة فدل على عدم صحتها الروايات الأخرى لأن النقص لا حرج فيه فلا حرج على من نقص عن ثلاث، والمؤلف قال أن الحديث يدل على الكراهة وظاهر الحديث يدل على التحريم فقوله (فقد أساء وتعدى وظلم) يدل على المنع فلا يجوز الزيادة على ثلاث غسلات لا ثلاث غرفات لأن الغرفة قد لا تعم العضو بالماء فالمقصود أن السنة والكمال ثلاث ومن نقص عن ثلاث مرة أو مرتين فلا بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت