رواه أحمد وأبو داود وفي لفظ: (مسح برأسه مرتين بدأ بمؤخره ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
3 -وعن أنس قال: (رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتوضأ وعليه عمامة قطرية فأدخل يده تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم ينقض العمامة) . رواه أبو داود.
1 -عن أبي حية قال: (رأيت عليًا رضي اللَّه عنه توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما ثم مضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسه مرة ثم غسل قدميه إلى الكعبين ثم قال: أحببت أن أريكم كيف كان طهور رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم) . رواه الترمذي وصححه. [1]
2 -وعن ابن عباس رضي اللَّه عنه: (أنه رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتوضأ فذكر الحديث كله ثلاثًا ثلاثًا ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة) . رواه أحمد وأبو داود.
(1) وهذا هو السنة مسحة واحدة أما ما جاء في بعض الروايات أنه مسح رأسه ثلاثًا فهو ضعيف، فالصواب أنه مسح الرأس مرة واحدة.
@ الأسئلة
أ - من ترك مسح الأذنين بحجة أن لم يذكرالأذنين في سورة المائدة؟
يجب مسحهما لأنهما من الرأس والنبي صلى الله عليه وسلم مسح عليهما مع الرأس فهما من الرأس فلا بد من مسحهما.
ب - من ترك مسح الأذنين فما حكم وضوؤه؟
غير صحيح.
ج - استحب بعض العلماء أخذ ماء جديد للأذنين هل له دليل؟
الصواب أنهما يمسحان بماء الرأس ولا يؤخذ لهما ماء جديد.