فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 396

2 -وعن عمر بن الخطاب: (أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: ارجع فأحسن وضوءك قال: فرجع فتوضأ ثم صلى) . رواه أحمد ومسلم ولم يذكر فتوضأ.

1 -عن المغيرة بن شعبة: (أنه كان مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر وأنه ذهب لحاجة له وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين) . أخرجاه. [1]

2 -وعن صفوان بن عسال قال: (صببت الماء على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في السفر والحضر في الوضوء) . رواه ابن ماجه.

(1) لا بأس بالتعاون في الوضوء فلو صب على المتوضيء فلا حرج في ذلك كما أعان المغيرة النبي صلى الله عليه وسلم فيصب عليه الماء ويتوضأ وكما في حديث صفوان فلا حرج في ذلك. وهكذا في الغسل إذا كان مع ستر العورة أوالزوجة مع زوجها أوالزوج مع زوجته فلا بأس أو صب عليه مع ستر العورة فلا بأس.

@ الاسئلة

أ - إذا باشر المعين غسل بعض الأعضاء؟

لا بأس إذا نوى المعان صار المعين كالآلة لكن الأولى أن المتوضيء يباشر والمعين يصب لكن لو قدر أن المعان مريض ونحوه فإن غسل غيره يكفي مع نيته لأن البعض قد تتعطل يداه أو يضعف عن عمل فلا حرج أن يعينه أخاه أو زوجته أو نحوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت