حدوده"."
وذكر الأئمة من السلف عدد آيات القرآن وحروفه وكلماته، ولم يزل ذلك مستفيضا مشهورا بينهم، واتفقوا على أن من جحد آية من القرآن أو كلمة أو حرفا متفقا عليه فهو كافر، وفي هذا الإجماع تسويد وجه كل مخالف [1] ، وما علمنا مخالفا في العصر حتى إن كفرة العرب سموه قرآنا، فقالوا: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ} [2] وقالوا {لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ} [3] ، {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [4]
(1) انظر: الرد على من أنكر الحرف والصوت للسجزي (ص 110) وانظر: مراتب الإجماع لابن حزم (ص 174)
(2) سورة يونس الآية 15
(3) سورة سبأ الآية 31
(4) سورة الزخرف الآية 31