ويستحب أن لا يستاك بعود لين لا يقلع القلحة ولا يزيل الرائحة، ولا بعود يابس يجرح اللثة [1] .
ونقل كراهة الاستياك بالريحان والقصب؛ لأنهما كما قيل يسببان بعض الأمراض [2] . وذكر ابن قدامة - رحمه الله - كراهة الاستياك بأعواد الريحان والآس والأعواد الذكية [3] .
وذكر بعض العلماء أيضا كراهة الاستياك بأعواد التبن والقصب والأشنان والحلفة، وكل ما جهل أصله من الأعواد [4] .
قال ابن القيم - رحمه الله - ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة فربما كانت سما [5] .
الاستياك بالأصابع:
اتفق الفقهاء على أن الأصبع إن كانت لينة لم يحصل بها السواك [6] . واختلفوا إن كانت خشنة أيحصل بها السواك أم لا؟
القول الأول: يحصل بها السواك. وهو قول الأحناف والمالكية والحنابلة في رواية، وهو اختيار النووي [7] وابن قدامة [8] .
(1) انظر: فتح العزيز 1/ 370.
(2) انظر: حاشية ابن عابدين 1/ 115.
(3) انظر: المغني 1/ 136، 137.
(4) انظر: طرح التثريب 2/ 68، المبدع 1/ 102.
(5) انظر: الطب النبوي ص 322.
(6) (6) انظر: المجموع 1/ 282.
(7) انظر: المجموع 1/ 382.
(8) انظر: المغني 1/ 137.