فرعا عُلاهم في حديقةِ مجدهم … ما أثمراه طيبٌ مستوسق
ضربا بعرقٍ واحدٍ في طينةٍ … هي من سواها في المكارم أسبق
مَثَلانِ مهما راهنا في حلبةٍ … فغبار شأوهما بها لا يُلحق
وبكفّ كلّ منهما ما برّزا … في السَبقِ رهنَ ذوي المعالي يغلق
كالعين تبلغُ أختُها الشأوَ الذي … بلغتهُ إن كلٌّ إلأيه تحدّق
يا نيّري فلكِ المعالي مَن غدا … لهما بكلّ سماءِ مجدٍ مَشرِق
… وعلى القذى أغضى الحسودُ المحنق
فلقد تباشرتِ النفوسُ بأوبة ' ال … هادي ' وجمَّع أُنسُها المتفرّق
وسما المكارمِ أشرقت لمّا بدا … نورُ الحسينِ
بأُفقها يتألّق
قَدِما معًا والسعدُ طائرُ يمنه … غَرِدٌ يرفُّ عليهما ويرنّفق