فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48685 من 66522

وشجت قديمًا سارياتُ عروقها … حيث المجرّةُ نهرُها يتدفّق

فاصولُها فوقَ السما وفروعُها … شرفًا إلى مالا نهايَة تبسق

وطريفُ علياهُ يريك تليدها … فمن المكذِّبُ والطريفُ مصدّق

لا كالذي بينَ البريّة أصلُه … خرٌ على عَلكِ اللسان يُلفَّق

مَلِكٌ على أُولى الزمانِ قبيلهُ … بذوائب الشرف الرفيع تعلّقوا

طلبوا سماءَ المجد فابتدرت بهم … تسموا قُدامى عزِّهم وتحلّق

حتى ارتقوا أفلاكها وغدا لهم … دون البريّة غربُها وتحلّق

وإلى انقطاعِ الدهرِ فخرُ علاهم … أبدًا بهالتها الرفيعة محدق

فكفاهم فخرًا بأنَّ عشيرَهم … فيه وفي عبد الكريم معرّق

فهما معًا كفّا ندًا وُصِلا بِهم … وُهُم لتاج العزّ قدمًا مِفَرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت