وابن الذين إذا الجيادُ حملنهم … لوغىً وقوا بصدورها أردافَها
خُذها كما اقترح الوفا مزفوفةً … بجميل ذكرك تستطيب زفافها
تهدي التهاني جُهدَها ومن الحيا … تبدي رجاء قبولك استعطافها
أنت الذي زهرت مناقبُ مجده … بين النجوم وأشرفت إشرافها
نضت الشريعةُ من لسانك مرهفًا … فمخيفها بالأمس ها هو خافها
ورأت بناثلك الوفود غناءها … من كلّ مَن طلبت لديه كَفافها
فإذا لغيرك ذمَّ موجفها السرى … حمدت إليك بنو السُرى إيجافها
فخلدت في الدنيا بعلمك في الورى … ونداكَ يملأُ صحفها وصحافها