هو والحسينُ بمجده قمرا عُلًا … كلُّ عن الدنيا جلا أسدافها
سقيت رياض كماله ماءَ النهى … فبهرن في أزهارها قطافّها
فئةٌ لها حسبٌ تكافا في العُلى … طرفاهُ قد وطّا معًا اكتافها
فلكم بني الوحي الرسالة في الورى … وعليكم مدَّ الإله طِرافها
إن تفضلوا شرفًا ملائكةَ السما … فالله أخدمَ جدكم أشرافها
لو لم يجئ في ذكر وصف علاكم … تالله ما عرف الورى أوصافها
ولكلّ آنٍ في الأنام إذا التوت … منكم إمام هدىً يقيم ثقافها
وإمامُ هذا العصر قام أبوكم … فيها فراض برفقه أعسافها
لم تختلف علماؤُها في مُشكلٍ … إلاَّ وردّ إلى الصوابِ خلافها
يابن الأُلى ركبوا سوابقَ من عُلًا … عقدوا بناصية السهى أعرافها