نعمّكم ونخصّ الجوادَ … فيا بورك الفرح المنتصف
ليُهنَ بعرس هلالٍ له … ظلامُ الخطوبِ به ينكشف
إذا ما ادعى البدرُ أن قد حكاه … فقل خلّ يا بدر هذا الصلف
سباك محيّاه وهو الأغرّ … فغطّ بوجهك هذا الكلف
وتحكيه عندي لو انّ الجواد … أبوك فذلك شمس الشرف
جوادٌ جرى سابقًا للندى … وعن شأوهِ الدهر عجزًا وقف
فيا أُسرة المجد لا زلتم … ببشرٍ من الدهر لا ينصرف