ذلك أعلا الماجدين همّةً … مولى َ ببرد الشرف المحض ارتدى
ما خلّةٌ صالحةٌ إلاّ بها … رأى الأنامُ صالحًا محمّدا
فيه لجبّار السما عنايةٌ … أضحى بها بين الورى مؤيدا
تَسمى خطوط راحه أسرَّةَ … لأنها نقوشُ أسرار الندى
من دوحةٍ مثمرةٍ قدمًا على … أُولى الزمان كرمًا وسؤددا
دوحةُ مجدٍ بسقت فروعها … بحيثُ لا تلقى النجومُ مصعدا
نَمت غصونَ كرمٍ ما برحت … بظلّها تقيل طلابُ الجِدا
حسبك منها شاهدًا بمجدها … أن نمت الهادي فرعًا أمجدا
ذاك الذي أبت سماءُ جودِهِ … أن تُمطر الوفادَ إلاّ عَسجدا
ذاك الذي أبت صفايا خلقه … إلاّ بأن تَعذُبَ حتّى للعدى