البحر:
بسيط تام أواصلٌ أنتَ سلمى بعدَ معتبةٍ … أمْ صَارِمُ الحَبلِ من سلمى فمَصرُومُ
قد كنتُ أضمرُ حاجاتٍ وأكتمها … حتى متى طولُ هذا الوجدِ مكتوم
قالتْ أمامةُ معتلٌّ أخو سفرٍ … كأنّهُ مِنْ سُرَى الإدْلاجِ مأمُومُ
كأنَّ نشرَ الخزاميَ في ملاحفها … قَدْ بَلّ أجْرَعَها طَلُّ وَتَهْمِيمُ
هاجَ الخَيالَ على حاجاتِ ذي أرْبٍ ، … تكادُ تَنْفَضّ مِنْهُنّ الحَيَازِيمُ
زورٌ ألمَّ بنا يمشي على َ وجلٍ … في الخضرِ منهُ وفي الكشحينِ تهضيم
حيّيتَ مِنْ زَائِرٍ يَعْتَادُ أرْحُلَنَا ، … بالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ الهِنديّ مَلغُومُ
يا صاحبيَّ سلاَ هذا الملمَّ بنا … أني أهتدى وسوادُ الليلِ مركوم
أعَامِدًا جاء يَسْرِي طُولَ لَيْلَتِهِ ؛ … أمَّ جائرٌ عنْ طريقِ القصدِ مهيومُ
إلى طَلائِحَ ، بِالمَوْماةِ ، صَادِيَةٍ ، … فيها على الهولِ والعلاتِ تصميمُ