ألستَ زعيمَ بني غالبٍ … ومِطعامَ فهر ومطعانها
فلِم أغفلت بك أوتارَها … وليست تعاجل امكانها
وهذي الأسنة والبارقات … اكالت يد المطل هجرانها
وتلك المطهمة المقربات … تجر على الأرض ارسانها
أجبنًا عن الحرب يامن غدوا … على أوّل الدهر أخدانها
اترضى أراقمكم ان تعد … بنو الوزغ اليوم أقرانها
وتنصب اعناقها مثلها … بحيث تطاول ثعبانها
يمينًا لئن سوفت قطعها … فلا وصل السيف أيمانها
وإن هي نامت على وِترها … فلا خالطَ النومُ أجفانها
تنامُ وبالطفِّ علياؤها … أُمية تنقضُ أركانها