كأَنَّ المنيّة كانت لديه … فتاةٌ تواصل خِلصانها
جلتها له البيض في موقف … به أثكل السمر خرصانها
فبات بها تحت ليلِ الكفاح … طروب النقيبة جذلانها
وأصبح مشتجرًا للرماح … تحلي الدما منه مرانها
عفيرًا متى عاينته الكماة …
فما أجلت الحرب عن مثله … صريعًا يجبّن شُجعانها
تريب المحيا تظن السماء … بأنَّ على الأرض كيوانها
غريبًا ارى ياغريب الطفوف … توسُّدَ خديك كثبانها
وقتلك صبرًا بأيدٍ أبوك … ثناها وكسر أوثانها
اتقضي فداك حشا العالمين … خميص الحشاشة ضمأنها