البحر:
متقارب تام تركتُ حَشاكَ وسلوانَها … فخلِّ حشايَ وأحزانَها
أغض الشبيبة عني إليك … فقضِّ بزهوك ريعانها
ودعني اصارع همي وبت … ضريع مُدامك نَشوانها
قد استوطن الهمُّ قلبي فعفتُ … لك الغانياتِ وأوطانها
عدوت ملاعب ذات الأراك … فلست ألاعب غزلانها
وعفتُ غدائر بيض الخدود … فما أنشِقُ الدهر ريحانها
افق لست أول من لامني … على وصل نفسي تحنانها
فكم لي قبلك لوامة … تشاغلت مطرحًا شانها
تريني بالعذل غشفاقها … وفيه تلوّنُ ألوانَها
تُناشدني الصبر لكن تُريدُ … أن أعرف اللهو عرفانها