فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48226 من 66522

وقال أبو عمرو وابن عمر وآخرون إنّه مرّ برجل يبري السهام من خزاعة فتعلق بإزاره نصل من نصاله فعقره. فطلب ولده دمه عند خزاعة فأبوا أن يعطوهم له عقلا. ثم إنهم بعد ذلك عقلوه عند اجتماع بني مخزوم لقتالهم .

وأما قوله نهي في جذيمة فإن الوليد بن المغيرة أقبل تاجرا في أرض الحبشة في ركب من قريش فاعترضت لهم بنو جذيمة بن عامر بن كنانة فقتلوا بعضهم وأسروا بعضا ونجا الوليد بن المغيرة يومئذ هربا وانتهبوا ماله. وكان ممن قتلوا عوف بن عبد عوف بن عبد الحرث بن زهرة، أبو عبد الرحمن ابن عوف، وأسروا نفرا من قريش من بني المغيرة بن عبد الله، فبعث هشام ابن المغيرة بفداء أصحابه فافتكّوا. ويذكرون أن عبد الرحمن بن عوف أصاب قاتل أبيه فقتله. وبعث النبي صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عامر، فقتل منهم أربعمائة. قال العدوي: حدثنا غير واحد من الحجازيين أن خالد بن الوليد لما صار إلى بني جذيمة عاذوا بالإسلام وأظهروه، فقتلهم. فقال رسول الله صلى الله عليه: اللهم إني أبرىء الوليد ممّا فعل خالد. وبعث علي بن أبي طالب عليه السلام وقال له: دهم. فوداهم حتى ودى كلبا لهم ومطهرة.

روى ابن إسحق هذا الحديث عن «يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير أو غيره من العلماء» /: .

في السيرة /: مزيد من التفصيل.

كذا في الأصل ولعل: الصواب «من» . انظر السيرة /: وما بعدها في مسير خالد بن الوليد إلى جذيمة بأمر النبي صلعم، وقصة نهب مال الوليد بن المغيرة وغيره من القرشيين ومقتل بعضهم في أرض جذيمة قبل الإسلام. والقصة في السيرة تختلف بعض الاختلاف عما في المخطوطة.

كذا في المخطوطة. والذي في السيرة وغيرها: أبرأ إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت