وعمرو جزاه الله خيرا فما ونى ... وما بردت منه إليّ المفاصل
وجردت سيفي ثم قمت بنصله ... وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل
طا: وقال ابن الأعرابي: كان الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم من المستهزئين ، ولما حضرته الوفاة قال له بنوه: ألا توصي؟
فقال: دمي في خزاعة وعقري عند أبي أزيهر ونهبي في جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة. فقال له بنوه: والله ما نعلم رجلا من العرب أوصى بنيه بشرّ مما أوصيتنا به عند موته.
فأما قوله دمي في خزاعة، فإنّه أقبل ذات يوم يجر سبله بين أبيات بني نمير من خزاعة فرماه رجل منهم فأصاب عضلة ساقه وهي التي أشار إليها جبريل عليه السلام، فزعموا أنها عظمت حتى صارت مثل القربة العظيمة مملوءة قيحا ودما فانفجرت من الليل فسمعت صوتها ابنة له فقالت: أي أبتاه القربة انشقّت؟ فقال: لا والله يا بنيّة ما هي القربة ولكنها رجل أبيك.
فمات منها .
السيرة: وعمرا.
السيرة: لدي.
السيرة: فجردت.
هذا الجزء من التعليقات ليس في سائر المخطوطات وجاء في طا قبل حديث أبي أزيهر.
وانظر السيرة /: وما بعدها.
في المخطوطة «المشتهرين» ولا ريب أنه تصحيف، وقد عد ابن إسحق /: الوليد بن المغيرة في المستهزئين، وحديث وصية الوليد في السيرة /: .
الذي عند ابن إسحق «ورباي في ثقيف» ولم يذكر نهبا في جذيمة.
حش: سيله ما أسبل من ثوبه.
حش: قال العدوي: ليس هذا صحيحا في الأصل: صحيح لأن خزاعة لم تكن تجترىء بمكة على قريش والصحيح حديث أبي عمرو وهو الحديث الذي في الفقرة التالية من التعليق.