أتَغْتَرّ تَيْمٌ بِالرّجِيمَةِ وَابْنِهَا ، … كما اغترَّ كعبٌ بالملمعة القفرْ
فَقُلْتُ لَهُمْ: يا تَيمُ ! مَهلًا فطالما … أصختمَ وزدتمْ للهوانِ على َ الصبرِ
إذا سمعتْ مني حويزةُ زارةً … تحوزَ داءٌ في حواياهمُ الأدرِ
لقد عجبتْ قيسٌ وبكر بنُ وائلٍ … و قالتْ تميمٌ فيم تيمٌ منَ الفخرِ
فَلَوْ غَيرُ تَيْمٍ يَفخَرُونَ عَذَرْتهُم … أتعيمُ ، ابنَ تَيمِ اللّؤمِ ، يا سَوأةَ الدهرِ
أتَفْخَرُ تَيمٌ بالضّلالِ وَلم يَكُنْ … لهمْ حسبٌ ذاكٍ ولا عددٌ مثرْ
فَمَا فَخَرَتْ تَيْمٌ بِيَوْمِ عَظِيمَةٍ ، … و لا قبضوا إلاَّ بخالفةٍ صفرِ
بني التيمِ ما للؤمِ معدى وراءكمْ … ولا عَنكُمُ يا تَيْمُ للّؤمِ من قَصْرِ
كَسَا اللّؤمُ تَيْمًا خُضرَةً في وُجوهها … فيا خزي تيمٍ منْ سرابيلها الخضرِ
وَلوْ تَستَعِفُّ التّيمُ أوْ تُحسِنُ القِرى َ … و لكنَّ تيمًا لا تعفُّ ولا تقرى