فمنْ يكَ يستغني ويغبطُ بالغنى … فَما لابنِ تَيْمٍ من فَعالٍ وَلا وَفْرِ
و لوْ يدفنُ التيميُّ ثمَّ دعوتهُ … إلى فَضْلِ زَادٍ جاء يَسعى َ من القَبْرِ
وَلوْ شئتُ غمّ التّيمَ عَمْرٌ و وَمَالِكٌ … و طمَّ عليهمْ قمقمانٌ منَ البحر
وَلَمْ تَدْرِ تَيْمٌ ما الأعِنّةُ وَالقَنَا ، … وَلمْ تَدْرِ تَيْمٌ ما الوِرَادُ من الشُّقْرِ
تفضلُ تيمٌ في البرادِ ولا يرى … فوارسُ تيمٍ معلينَ على َ الثغرِ
و لا يحتبي التيميُّ قدامَ بيتهِ … وَلا يَسْتُرُ التّيْميُّ إلاّ القِدْرِ
و ألفيتُ تيمًا لمْ أجدْ حسبًا لهمْ … و عددتُ سعدًا والقبائلَ منْ عمرو
و قد عمرتْ تيمٌ زمانًا وما يرى … لنِسوَةِ تَيْمٍ مِن حِفافٍ وَلا خِدْرِ
أتَهجُونَ يَرْبُوعًا وَقَد رَدّ سَيْبَكُمْ … فوارسهمْ والبيضُ يلونَ بالخمرِ
خَدَمْنَ بَني غَيظ بنِ مُرّةَ بَعدَمَا … خَدَمن النّشَاوَى شُرُوبِ بني بدرِ