لقدْ أعتقتكمْ يا بنَ تيمٍ رماحنا … و ذبيانُ تقضيكَ الغريمَ منَ البكرِ
إذا استبأوا خمرًا نقلتمْ زقاقهمْ … إلَيهِمْ وَلا يَسقُونَ تَيمًا من الخمرِ
وفنا عليكمْ بالعناجيجِ والقنا … و أعناقُ تيمٍ في خماسيةٍ سمرِ
وَمَنّتْ عَلى تَيْمٍ تَميمٌ بِنعْمَةٍ ، … وَمَا عِندَ تَيْمٍ مِنْ وَفَاء وَلا شُكْرِ
و آيةُ لؤمِ التيمِ أنْ لو عددتمُ … أصابعَ تيمى ٍ نقضَ منَ العشرِ
فَمَا أوْقَدُوا نَارًا وَلا دَلّ سارِيًا … عَلى حَيّ تَيْمٍ مِنْ صَهِيلٍ وَلا هَدْرِ
بنو التيمِ لم يرضوا قديمَ أبيهمْ … فنادوا بتيمْ منْ يبادلُ أو يشري
وَأكْرَمَ منْ تَيْمٍ أبًا قَدْ رَمَيْتُهُ … بِبَاينَةِ العَظْمَينِ غائرَةِ السَّبْرِ
وَنُبّئْتُ تَيمًا قَدْ هَجَوْني ليُذكَرُوا … فهذا الذي لا يشتهونَ منَ الذكرِ
لَقُوا وَابِلًا فِيهِ الصّوَاعِقُ تَرْتَمي … أوَاذِيُّهُ تَرْمي الجَنَاحَينِ بالصّخْرِ