عن حسنى بالنون: وإذا ذكرت طريق الشام فهي حسمى أي بالميم.
فمن الممكن أن يكون المقصود صور على أنّه موضع في منطقة حسمى على طريق الشام، وهذا أقرب إلى أن يتفق مع ما جاء في البيتين الأول والثاني، فالشاعر فيهما كأنّه واقف في جلّق يتطلع إلى قادم من البلقاء في الجنوب على طريق الشام.
وفي طبعة الأغاني بتحقيق الأستاذ فراج: اسبتدلت بهذه الرواية «قصور حسنى» فاستبعدت بذلك صعوبة الكلمة الأولى، ولم يعلق المحقق ولم يشر إلى أصل هذه الرواية، وكذلك أثبت «من آخذ بيدي» في آخر البيت بدلا من «من احتدى بلدي» التي وردت في طبعة بولاق.
أما رواية طبعة بولاق هذه فقد يكون معناها «من يقصد بلدي؟ أو من قاصد بلدي» كأنها تسأل عن سالك نفس الطريق، كما سأل الشاعر في قوله «فقلت لهم من صادر مع صادر» في القصيدة رقم ، البيت .
طا: الغرد المغرّد. يقال شهيت أشهى شهوة.
ل با ص: شهيت أشهى شهوة، والمسامر المغنّي وهو الغرد.
الشعراء، غ:: قال رجل من أهل المدينة: ما ذكرت بيت حسان [أهوى حديث الندمان] إلا عدت في الفتوة كما كنت.
ط ل با ص: لبدته زبرته التي على كتفيه.
في اللسان: حدا الشيء يحدوه حدوا واحتداه تبعه وحدي بالمكان حدا لزمه فلم يبرحه.