ط ل با ص: الجدد المستوي ، والمخيّسات الإبل المذللة، والسربخ الواسع.
غ: شعثاء هذه بنت عمرو من بني ماسكة من يهود، وكانت مساكن بني ماسكة بناحية القف، وكان أبو شعثاء قد رأس اليهود التي تلي بيت التوراة وكان ذا قدر فيهم، فقال حسان يذكر ذلك:
هل في تصابي الكريم من فند ... أم هل لمدى الأيام من نفد
مع البيتين و وانظر تخريج القصيدة ج: .
وقد أورد البلاذري البيت في فتوح البلدان فروى «تقول شقراء» وقال: ويقال إن اسمها شعثاء. ثم قال إن شقراء كانت في العرب الذين وجدوا في قيسارية عند ما فتحها معاوية.
أما الرواية التي انفرد بها الأغاني طبعة بولاق: ففيها تصحيف، ولعل الأصل «بصور حسنى» أو «حسمى» ، وظن ياقوت أن صور موضع من أعمال المدينة، ولكن لم يكن على يقين، وقال أيضا إن حسنى جبل قرب ينبع أو صحراء بين العذيبة والحجاز، فليس في هذا التقدير لما ورد في طبعة بولاق في الواقع ما يقطع بصحته أو يبرر تفسيره بأنه موضع في جوار المدينة.
ولكن جاء في اللسان: الصّور والصّور بضم الصاد أو كسرها وفتح الواو موضع بالشام، وذكر ياقوت حسمى بكسر الحاء المهملة وبالميم تليها ألف مقصورة وقال إنها أرض ببادية الشام، ثم قال ياقوت في كلامه
في ل جاء هذا الجزء في آخر التعليق.
تحقيق رضوان محمد رضوان القاهرة .