البحر:
وافر تام عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ … وَلا يَبْقى َ لجِدّتِهِ جَدِيدُ
و حييتُ الديارُ بصلبِ رهبيَ … و قدْ كادتْ معارفها تبيدُ
ألمْ يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجْرٌ ، … فقد طالَ التجنبُ والصدودُ
لعزَّ على َّ ما جهلوا وقالوا … أفي تَسْلِيمَةٍ وَجَبَ الوَعِيدُ
وَلمْ يَكُ لَوْ رَجَعْتَ لَنَا سَلامًا … مَقالٌ في السّلامِ وَلا حُدودُ
أمِنْ خَوْفٍ تُراقَبُ مَنْ يَلِينَا … كأنكَ ضامنٌ بدمٍ طريد
تَصَيّدْنَ القُلُوبَ بِنَبْلِ جِنٍّ … و نرمي بعضهنَّ فلا نصيدُ
بأودٍ والأيادِ لنا صديقٌ … نأى عنكَ الأيادُ وأينُ أودُ
نظرنا ناَ جعدةَ هلْ نراها … أبُعْدَ غَالَ ضَوْءكِ أمْ هُمِودُ
لحبَّ الوافدانِ إلى َّ موسى … و جعدةُ لوْ أضاءهما الوقود