نهشل وكان حليفا لهم، وأبو مسافع الأشعري حليف بني مخزوم، وديك ودييك من خزاعة يخدمانهم ، فاجتمعوا في بيت مقيس وله قينتان يقال لهما أسماء وعثمة ، فتغنت أسماء وقد نفد شرابهم بشعر رجل من بليّ من قضاعة:
أبوهة كري الخمر بين صحابتي ... فإنّ نداماي لديك عطاش
فإن يك يوم لم يتمّ نعيمه ... وزالت ضحاه فالدموع رشاش
فيا ربّ يوم قد شهدت وليلة ... لها نشوات جمّة ومعاش
خلوت بها قد مات نحس نجومها ... نداماي فيها عامر وخداش
اذا غلبت لبيّهما الخمر وانتشت ... مناهل لذات معا ومشاش
وجدتهما لم تظهر الخمر فيهما ... إذا قيل أحلام الرجال قراش
عامر وخداش ابنا زهير بن مناسب الكلبي .
أبو مسافع بن عبيد الله بن زيد من بني الأشعر، كان حليفا لبني مخزوم وقتل يوم بدر كافرا.
قتله أبو دجانة الساعدي فيما قال ابن هشام الاشتقاق ، السيرة /: .
وفي قصة الغزال الواردة هنا عن أبي مسافع أكثر مما في الاشتقاق والسيرة والمصادر الأخرى.
في ما عدا طا: يخدمونهم بصيغة الجمع، كأن المقصود أن الذين تولوا الخدمة كل من ليس من القرشيين الأقحاح في تلك العصبة. وقد أثبت صيغة المثنى من طا على اعتبار أن ديك ودييك هما اللذان توليا الخدمة. وجاء في حاشية طا: قال العدوي: وكان معهم الخيار بن عدي بن نوفل وهو ممن قطعت يده مع مليح والأزهر بن عوف الزهري عم عبد الرحمن، وكان معهم إلا أنه هرب. وقد ذكر ابن حبيب في المحبر من الذين قطعوا في الجاهلية الخيار بن عدي بن نوفل، ثم ذكر مليح بن الحارث بن أسد ومقيس بن قيس بن عدي السهمي.
في مخطوطة ط: بتاء مثناة، وفي المخطوطة أمثلة أخرى على تبديل الناسخ الثلاث باثنتين.
في طا جاءت عبارة «وقد نفد شرابهم» قبل «فتغنت» .
زيادة من طا.
طا: اسم امرأة خ: مرة.
زهير بن جناب الكلبي سيد كلب وعدّ في المعمرين، أخباره في الأغاني: ،