الأثر: . وقد بحثت قصة وفادة بني تميم والقصائد المختلفة في مقال نشر في مجلة معهد الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن /، ،.
في طا يبدو أن الكلمة كتبت «وأخواتها» ثم صححت بإضافة الميم.
طا هـ: الماتع الفاضل الزائد.
في طا «أعنة» وهو تحريف من الناسخ.
ط، ص، ل، با: الصاب شجر مر، وكذلك السلع.
ط ص ل با المكتنع الداني القريب والفدع زوال الرسغ في اليد إلى وحشيّها.
ط ص ل با: «يقول إذا حاربنا قوما لم نخاتلهم كما تختل الوحشية.
والذّرع كل ما استترت به من بعير أو غيره حتى تدنو منها فترميها أو تضربها».
في اللسان: «الذريعة مثل الدريئة جمل يختل به الصيد يمشي الصياد إلى جنبه فيستتر به ويرمي الصيد إذا أمكنه وأنشد:
وللمنية أسباب تقرّبها ... كما تقرّب للوحشيّة الذّرع»
في اللسان شمع «شمع يشمع إذا لم يجدّ» .
ط، طا، ل، با، ص: «قال: فتفرق القوم وهم يقولون: ما يلعب بهذا الرجل ، ما خطيبنا كخطيبه ولا شاعرنا
البيت في اللسان ذرع غير منسوب.
طا: قال ابن حبيب.
طا: القوم حين تفرقوا.
كذا في ل، با، ص. في طا: ما يجارى هذا الرجل. وفي السيرة: إن هذا الرجل لمؤتّى له. أما في ط فالكلمة غير واضحة: «ما يلعب هذا الرجل» . وعند الواقدي:
«مؤيد ومصنوع له» .