فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48060 من 66522

فمن يعادلنا في ذاك نعرفه ... فيرجع القول والأخبار تستمع

إنا أبينا ولا يأبى لنا أحد ... إنا كذلك عند الفخر نرتفع

قال: وكان حسان غائبا فبعث النبي صلى الله عليه وسلّم إليه. قال حسان: فجاءني رسول فأخبرني أنّه أرسل إليّ لأجيب شاعر بني تميم.

فخرجت وأنا أقول:[القصيدة رقم بالترتيب الآتي ، ، ، والبيت الثالث من القصيدة ساقط من طا وفي السيرة:

الأبيات ، ، ، ]قال حسان: فلما انتهيت إلى النبي عليه السلام

قال: أجب شاعر القوم. قلت: ماذا قال؟ قال، فأمره فأعاد قوله. فلما فرغ قلت في معراضه:

وانظر القصيدة رقم وكذلك القصيدة رقم عن ابن عساكر في الزيادات مع التعليقات. ورواية الواقدي في كتاب المغازي مخطوطة المتحف البريطاني تختلف عن روايات السيرة ومخطوطات الديوان وقد نقل عنه ابن كثير في البداية والنهاية: . وتبعه ابن سيد الناس في عيون

السيرة: فمن يفاخرنا فيرجع القوم.

طا في الأصل: ولم يأبا.

في السيرة «قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها للزبرقان» . وابن عساكر ينسب الأبيات الثلاثة التي رواها إلى «شاب من شبانهم» . انظر الزيادات.

في السيرة: قال ابن إسحق.

الكلمة زيادة من السيرة.

السيرة: جاءني.

السيرة: أنه إنما دعاني.

السيرة: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السيرة: وقام شاعر القوم فقال ما قال عرضت في قوله وقلت على نحو ما قال. قال فلما فرغ الزبرقان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: قم يا حسان فأجب الرجل فيما قال. فقام حسان فقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت