أما يدعُ الزناءَ أبو فراس … وَلا شُرْبَ الخَبيثِ من الشّرابِ
و لامتْ في الحدود وعاتبتهُ … فقَددْ يَئِستْ نُوَارُ مِنَ العِتابِ
فَلا صَفْوٌ جَوَازُكَ عِندَ سَعْدٍ … و لا عفُّ الخليفةِ في الربابِ
لَقَدْ أخزاكَ في نَدَواتِ قَيْسٍ … و في سعدٍ عياذكَ من زبابِ
على غيرِ السواءِ مدحتَ سعدًا … فزدهمْ ما استطعتَ منَ الثوابِ
هموا قتلوا الزبيرَ فلمْ تنكرْ … وَعَزّوا رَهْطَ جِعثنَ في الخطابِ
و قد جربتني فعرفتْ أني … على خطرِ المراهنِ غيرُ كابي
سبقتُ فجاءَ وجهي لم يغبرْ … وَقد حَطَمَ الشّكيمَةَ عضُّ نابي
سأذكرُ من هنيدةَ ما علمتم … وَأرْفَعُ شأنَ جِعْثنَ وَالرَّبابِ
و عارًا منْ حميدةَ يومَ حوطٍ … و وقعًا منْ جنادلها الصلاب