قَدُومٌ غَيرُ ثابِتَةِ النِّصَابِ … صدورًا لخيلَ تنحطُ في الحراب
وَطِئْنَ مُجاشِعًا وَأخَذْنَ غَضبًْا … بنيِ الجبارِ في رهجِ الضبابِ
فَمَا بَلَغ الفَرَزْدَقُ في تَميمٍ … تَخَيُّريَ المَضارِبَ وَانْتِخابي
أنا ابنُ الخالدينِ وآلِ صخرٍ … أحَلاّني الفُرُوعَ وَفي الرّوَابي
وَيَرْبُوعٌ هُمُ أخَذُوا قَديمًا … عَلَيكَ مِنَ المكارِمِ كلّ بابِ
فلا تفخرْ وأنتَ مجاشعيُّ … نخيبُ القلبِ منخزقُ الحجاب
إذا عدت مكارمها تميمٌ … فَخَرْتَ بمَرْجَلٍ وَبِعَقْرِ نابِ
وَسيَفُ أبي الفَرَزْدَقِ قَد عَلمتمْ …
كَفَينَا يَوْمَ ذي نَجَبٍ وَعُذتمْ … بسَعْدٍ يَوْمَ وَارِدَةِ الكِلابِ
أتَنْسَى بالرّمادَةِ وِرْدَ سَعْدٍ … كَما وَرَدوا مُسَلَّحةَ الصّعابِ