يحشونَ الحروبَ بمقرباتٍ … و داؤوديةٍ كأضا الحبابِ
إذا آباؤنَا وَأبُوكَ عُدّوا … أبانَ المقرفاتُ منَ العرابِ
فأورثكَ العلاةَ وأورثونا … رباطَ الخيلِ أفنيةَ القبابِ
أجِيرانَ الزّبيرِ غَرَرْتُمُوهُ ، … كما اعترَّ المشنهُ بالسرابِ
و لوْ سارَ الزبيرُ فحلَّ فينا … لَمَا يَئِسَ الزّبَيرُ مِنَ الإيَابِ
لأصْبَحَ دُونَهُ رَقَماتُ فَلْجٍ … و غبرُ اللامعاتِ منَ الحداب
وَما باتَ النّوائِحُ من قُرَيْشٍ … يُراوِحْنَ التّفَجّعَ بانْتِحابِ
ألَسْنَا بالمُجاوِرِ نَحْنُ أوْفَى ، … و أكرمَ عند معترك الضراب
وَأحْمَدَ حينَ تُحْمَدُ بالمَقاري … وَحالَ المُرْبِعاتُ منَ السّحابِ
وأوفى للمجاورِ إنْ أجرنا … و أعطى للنفيسات الرغابِ