فأصبَحَ غالِيًا فتَقَسّمُوهُ … عليكمْ لحمُ راحلةِ الغرابِ
لنا قيسٌ عليكَ وأيُّ يومِ … إذا ما احمَرّ أجنِحَةُ العُقابِ
أتَعْدِلُ في الشّكِيرِ أبَا جُبَيرٍ … إلى كعبٍ ورابيتي كلابِ
وجدتُ حصى هوازنَ ذا فضول … وَبَحرًا يا ابنَ شعِرَةَ ذا عُبابِ
و في غطفانَ فأجتنبوا حماهمْ … لُيُوثُ الغَيْلِ في أجَمٍ وغابِ
… إذا ركبوا وخيلِ بني الحباب
هموا جذوا نبي جشم بنِ بكر … بلبيَّ بعدَ يوم قرى الزوابي
و حيُّ محاربَ الأبطالِ قدمًا … أولوا بأس وأحلام رغاب
خطاهمْ بالسيوف إلى الأعادي … بوصلِ سيوفهم يومَ الضرابِ
تحككُ بالوعيدِ فانَّ قيسًا … نَفَوْكُمْ عَنْ ضَريّةَ وَالجِنابِ