وقد نسبت الأبيات إلى عدد من الشعراء. ففي الأغاني:: يقال إن الشعر لحسان بن ثابت وقيل أيضا إنّه لضرار بن الخطاب الفهري . وأخبرني أبو خليفة إجازة عن محمد بن سلّام قال: ومن الناس من يرويها لمكرز بن حفص ابن الأخيف العامري ، وعمرو بن شقيق أولى بها.
وفي الأغاني أيضا:: «قال أبو عبيدة: ويقال إن الذي قال هذا الشعر ضرار ابن الخطاب بن مرداس أحد بني محارب بن فهر، وقال آخر: هو حسان بن ثابت. قال الأثرم: أنشدني أبو عبيدة مرّة أخرى هذا البيت: «وسقى الغوادي قبره بذنوب» ، واحتج به في قول الله، عزّ جل {ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ}
وسألته لمن هذا البيت فقال: لمكرز بن حفص بن الأخيف، أحد بني عامر بن لؤي، رجل من قريش الظواهر».
أمّا عدا ما سبق فقد وردت الأبيات ، ، ، في شرح التبريزي: منسوبة لحسان أو حفص بن الأخيف و ، ، في العقد: لحسان، و في ح الخالديين ق لحسان و في ج ابن حزم ون قريش لعمرو بن شقيق و في اللسان سفر منسوبا لحسان وفي حبا منسوبا لعمرو بن شقيق، و في م البكري: لحسان على اختلاف وفي شرح المرزوقي ولباب الآداب .
غ:: سبّاء.
كامل، عقد، غ:: شرّيب خمر.
غ، اللسان سفر: وبعد خرق.
كامل، عقد: وطول قفر. اللسان حبا: وبعده من مهمه.
ضرار بن الخطاب بن مرداس من شعراء قريش قبل الإسلام، ثم أسلم عام الفتح، وكان جده من أشراف قريش. انظر نسب قريش وجمهرة ابن حزم والسيرة ، /: ، و: ، .
مكرز بن حفص بن الأخيف من بني عمرو بن معيص من عامر بن لؤي انظر نسب قريش ، جمهرة ابن حزم حيث ضبط المحقق الاسم وأشار إلى الإصابة ، وقد جاء الاسم في الأغاني ابن الأحنف. وصحح التبريزي «الأخيف» .
الذاريات: .