الأبيات في السيرة: /: ، والبيتان في الحيوان: .
الروايات:
سيرة: فسل.
ص هـ إزاء لحيان: «أبو هذيل بن مدركة» والصحيح أن لحيان هو ابن هذيل بن مدركة انظر ج ابن حزم: .
سيرة: بينهم، فالكلب والقرد والإنسان مثلان.
حيوان: بينهم، فالكلب والشاة والإنسان سيان.
سيرة: يوما قام يخطبهم، وكان. قال ابن هشام: أنشدني أبو زيد الأنصاري قوله:
لو ينطق التيس يوما قام يخطبهم ... وكان ذا شرف فيهم وذا شان
با: لم ينطق محرفا.
وقال لهذيل أيضا أ:
لو خلق اللؤم إنسانا يكلّمهم ... لكان خير هذيل حين ياتيها
ترى من اللؤم رقما بين أعينهم ... كما كوى أذرع العانات كاويها
تبكي القبور إذا ما مات ميّتهم ... حتى يصيح بمن في الأرض داعيها
مثل القنافذ تخزى أن تفاجئها ... شدّ النّهار ويلقى الليل ساريها
المناسبة:
أسقطت «أيضا» من ط. طا: وقال.