وقال أيضا لهذيل أ:
ولا والله ما تدري هذيل ... أمحض ماء زمزم أم مشوب
وما لهم إذا اعتمروا وحجّوا ... من الحجرين والمسعى نصيب
ولكنّ الرّجيع لهم محلّ ... به اللؤم المبيّن والعيوب
[كأنّهم لدى الكنّات أصلا ... تيوس بالحجاز لهم نبيب]
هم غرّوا بذمّتهم خبيبا ... فبئس العهد عهدهم الكذوب
[وهم بالبظر تأزم أسكتاه ... عليه ما يجيء وما يجيب]
تحوزهم وتدفعهم عليّ ... فقد عاشوا وليس لهم قلوب
المناسبة:
أطا: قال يهجو هذيلا.
البيت: في طا فقط والبيت من السيرة وليس في الديوان وسقط البيت من ق والسيرة /: .
الروايات:
با، طا: لا والله سير، بق: فلا والله سير: أصاف.