وقال لبني أ رحضة من بني الديل:
يا ابن التي لبثت مليّا في استها ... أير وفي حرها كراع بعير
قد كنت لا أهوى السّباب فسبّني ... أحلام طير في قلوب حمير
أطا: «وقال» فقط.
وقال يهجو هذيلا أ:
إن سرّك الغدر صرفا لا مزاج له ... فأت الرّجيع وسل عن دار لحيان
قوم تواصوا بأكل الجار كلّهم ... فخيرهم رجلا والتّيس مثلان
لو ينطق التّيس ذو الخصيين وسطهم ... لكان ذا شرف فيهم وذا شان
أطا: وقال يهجوهم. ط حش أي الهذيل بن مدركة.