فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47448 من 66522

منها سراة الأزد وسراة بجيلة وسراة ثقيف وسراة فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان.

وقال ابن الكلبي: ثم إن عمرو بن عامر قال لباقي ولده: من كان منكم يريد عيشا أينا وحرما أمنا فليلحق بالأبرقين ناحية نجران فلحقت به بنو الحرث بن كعب بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر، وخرج بنو حارثة بن عمرو بن عامر كلّهم، وأسلم ابن أفصى بن حارثة بن عمرو، وملكان بن أفصى أخو أسلم وكعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر. وولد حارثة هم خزاعة. فنزلت بلحرث نجران، وتقدم بنو حارثة مع بقية بني عمرو وهم كعب بن عمرو وإخوته كلّهم، حتى إذا حاذوا مكّة انخزعوا من قومهم فسكنوا مكّة وما حواليها فسمّوا خزاعة لأنهم انخزعوا من قومهم.

وقال عمرو بن عامر أيضا: من كان منكم يريد خمرا وخميرا وذهبا وحريرا وملكا وتأميرا فليلحق ببصرى وعويرا. فلحقت به بنو جفنة بن عمرو والحرث بن عمرو ومالك بن عمرو وعوف بن عمرو بن عامر بن حارثة، وهم الذين يدعون غسّان الشام.

ثم قال: من كان منكم يريد الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل فليلحق بيثرب ذات النخل. فلحقت به الخزرج والأوس ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس. قال: وقيل ذلك ما كان عمران بن عمرو بن عامر خرج من اليمن بولده فلحق بعمان، فهم الذين يقال لهم أسد عمان. ومن ولد عمران المهلّب بن أبي صفرة. وكان خروج عمران أنّه كان غضب على أبيه عمرو بن عامر فلحق بعمان. وقال الملتمس في شيء كان بين قومه وبين سائر قومهم من ربيعة، وهو جرير بن عبد المسيح من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار:

كونوا كعمران لما خسّ منزله ... فقال حبس وضيق شائك رصد

هذه الأبيات هي ، ، من قطعة في ديوان الملتمس ليبزج ص:

، والثلاثة الأخيرة منها في حماسة البحتري شيخو ، وفيها جميعا اختلافات في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت