ابن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج البحر:
بعد هذا في المخطوطات عدا طا: «قال في يوم فتح مكة: القصيدة » . أما طا ففيها الزيادة الطويلة التالية عن تاريخ الأوس والخزرج وسكناهم بيثرب: «وذكر هشام بن محمد الكلبي أن عمرو بن عامر بن حارثة رأى في النوم سيل العرم فهاب ما رأى وأشفق من الهلكة، وأمر رجلا من بنيه إذا هو جلس في المجلس أن ينازعه الحديث ثم يسبّه ويلطمه، ففعل ذلك فقام عمرو كهيئة المغضب فحلف ليقتلنّ ابنه ذلك. فلمّا سمع قومه قوله قاموا إليه فكلّموه. فقال: أما إذ تركته لكم فإنّي لا أسكن بأرض لطمت بها، فمن شاء منكم فليبتع مني مالي وإنّما فعل ذلك حتى يبيع ماله خوفا ممّا رأى. فلمّا سمعوا قوله قالوا: اغتنموا غضبة عمرو بن عامر، فابتاعوا ماله. فلمّا صار ثمنه في يده تجهز وأخبر الناس بالسيل والناس يومئذ على ما يقال له غسّان. فلم يحفل أكثرهم بخبره. فعند ذلك، زعموا، سيّر عمرو بن عامر بنيه وأنزلهم منازلهم. وأقام من رضي الله أن يصيبه السيل. وجمع عمرو بن عامر بنيه، فقال لهم: يا بني إنّي قد علمت أنّكم ستتفرقون من منزلكم هذا بعدي. فمن كان منكم ذا همّ بعيد وجمل شديد ومزاد حصيد فليلحق بكاس وكود فلحقت وادعة ابن عمرو بأرض همدان. ثم قال: من كان منكم ذا همّ مدنّ وامر ذي عنّ فليلحق بأرض شن . فلحقت بارق واسم بارق عوف بن عدي بن حارثة، وقال بعض النسّاب سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر ونزل معهم بنو مالك وشبيب ابنا عمرو بن عدي بن حارثة، وبارق جبل نزله سعد فسموا به، ولحقت أسد شنوءة بالسراة، وإنّما سموا أسد شنوءة وهم بنو مالك بن نصر بن الأسد لما وقع بينهم من الشناءة. وقال: أسد السراة سمّيت بسراة الفرس وهي أعلى ظهره، والسروات أربع
القصة مفصلة مع اختلافات في الأغاني / عن غير ابن الكلبي.
لم يذكر ياقوت «كاس» وقال إن «كود» علم مرتجل أو ماء لبني جعفر أو جبل، ومثل ذلك في البكري إلا أن الاسم عنده كودى.
في م البلدان: شن ناحية بالسراة أو الجهال الحاجزة بين تهامة واليمن.