فردى جمالَ البينِ ثمَّ تحملي … فَما لكِ فيهِمْ مِنَ مَقامٍ ، وَلا لِيَا
تعرّضْتُ ، فاستمرَرْتَ من دونِ حاجتي ، … فَحالَكَ ! إنّي مُسّتَمِرٌّ لحَالِيَا
وَإنّي لمَغْرُورٌ أُعَلَّلُ بِالمُنى ، … لياليَ أرجو أنَّ مالكَ ماليا
فأنْتَ أبي ، ما لمْ تكُنْ ليَ حَاجَةٌ ، … فانْ عرضتْ أيقنتُ أنْ لا أباليا
بأي نجادٍ تحملُ السيفَ بعدما … قطعتَ القوى منْ محملٍ كانَ باقيا
بأيَّ سنانٍ تطعنُ القومَ بعدما … نَزَعْتَ سِنَانًا مِنْ قَنَاتِكَ ماضِيَا
ألمْ أكُ نارًا يصطليها عدوكمْ … وَحِرْزًا لِمَا ألجَأتُمُ مِنْ وَرَائِيَا
و باسطَ خيرٍ فيكمُ بيمينهِ … و قابضَ سرعنكمُ بشماليا
… وَخَافَا المَنَايَا أنْ تَفُوتَكُما بِيَا
أنا ابنُ صريحى خندفٍ غيرَ دعوةٍ … يكُونُ مكانُ القَلْبِ مِنها مَكانِيَا