لحقتُ وأصحابي على كلَّ حرةٍ …
… و أدنينَ منْ خلجِ البرينِ الذفاريا
إذا بَلّغَتْ رَحْلي رَجِيعٌ أمَلّهَا … نزولي بالموماةِ ثمَّ ارتحاليا
مخفقةٌ يجري على الهولِ ركبها … عجالًا بها ما ينظرونَ التواليا
يخالُ بها ميتُ الشخاصِ كأنهُ … قَذَى عَرَقٍ يَضْحى به الماءُ طامِيَا
لشقَّ على ذي الحلمِ أنْ يتبعَ الهوى … وَيَرْجو منَ الأقصَى الذي ليس لاقِيَا
وَإنّي لَعَفُّ الفَقْرِ ، مُشتَرَكُ الغِنى ، … سرِيعٌ ، إذا لم أرْضَ دارِي ، احتِمالِيَا
… إذا ما جعلتُ السيفَ منْ عنْ شماليا
وَإنّي لأسَتَحيِيكَ ، وَالخَرْقُ بَينَنا ، … منَ الأرضِ أن تلقى أخاليَ قاليا
و قائلةٍ والدمعُ يحدرُ كحلها … أبعدَ جريرٍ تكرمونَ المواليا