و يأمرني العذالُ أنْ أغلبَ الهوى … وَأنْ أكْتُمَ الوَجدَ الذي ليسَ خافِيَا
فَيا حَسَرَاتَ القَلبِ في إثْرِ مَن يُرَى … قَرِيبًا ، وَيُلْفَى خَيرُهُ منكَ نَائِيَا
تُعَيّرُني الإخلافَ لَيلى ، وَأفْضَلَتْ … على َ وصلِ ليلى قوةٌ منْ حباليا
فَقُولا لِوَادِيهَا ، الذي نَزَلَتْ به: … أوَادي ذي القَيصُومِ أمرَعتَ وَادِيَا
فَقَدْ خِفتُ ألاّ تَجْمَعَ الدّارُ بَينَنا ، … وَلا الدّهرُ إلاّ أنْ تُجِدّ الأمَانِيَا
ألاَ طرقتْ شعثاءُ والليلُ مظلمٌ … أحمَّ عمانيًا وأشعثَ ماضيا
لدى قطرياتٍ إذا ما تغولتْ …
تخطى الينا منْ بعيدٍ خيالها … يَخوضُ خُدارِيًّا منَ اللّيلِ داجِيَا
فحييتُ منْ سارٍ تكلفَ موهنًا … مزارًا على ذي حاجةٍ متراخيا
يقولُ ليَ الأصحابُ هل أنتَ لاحقٌ … بأهلكَ إنَّ الزاهريةَ لا هيا