خَليليّ ! لَوْلا أنْ تُظُنّا بيَ الهَوَى ، … لقلتُ سمعنا منْ عقيلةَ داعيا
قفا فاسمعا صوتَ المنادى لعلهُ … قريبٌ وما دانيتُ بالودَّ دانيا
إذا ما جعلتَ السيَّ بيني وبينها … وَحَرّةَ لَيْلى ، وَالعَقيقَ اليَمَانِيَا
رغبتُ إلى ذي العرشِ مولى محمدٍ … ليجمعَ شعبًا أوْ يقربَ نائيا
أذا العَرْشِ ! إني لستُ ما عشتُ تارِكًا … طِلابَ سُليمى ، فاقضِ ما كنتَ قاضِيَا
وَلَوْ أنّها شاءتْ شَفَتني بِهَيّنٍ ، … و إنْ كانَ قد أعيا الطبيبَ المداويا
سَأتْرُكُ للزّوّارِ هِندًا وأبْتَغي … طبيبًا فيبغيني شفاءً لمابيا
فإنّكَ إنْ تُعْطَي قَليلًا ، فَطَالَمَا … منعتِ وحلأتِ القولبَ الصواديا
دُنُوَّ عِتَاقِ الخَيْلِ للزّجْرِ ، بَعدَمَا … شَمَسْنَ وَوَلّينَ الخُدودَ العَوَاصِيَا
إذا اكتَحَلَتْ عَيني بعَينِكِ مسّني … بخيرِ وجلى غمرةً عنْ فؤاديا