و ليسَ لسيفي في العظامِ بقيةٌ … و للسيفِ أشوى وقعةً منْ لسانيا
أبِالمَوْتِ خَشَّتني قُيُونُ مُجاشِعٍ ، … وَما زِلْتُ مَجْنِيًّا عَليّ وَجَانِيَا
و ما مسحتِ عندَ الحفاظُ مجاشعٌ … كريمًا ولا منْ غايةِ المجدِ دانيا
دعوا المجدَ إلاَّ أنْ تسوقوا كزومكمْ … وَقَيْنًا عِرَاقِيًّا ، وَقَيْنًا يَمَانِيَا
تَرَاغَيْتُمُ يَوْمَ الزّبَيرِ ، كأنّكُمْ … ضِبَاعٌ ، بذي قارٍ ، تَمَنّى الأمَانِيَا
و آبَ ابنُ ذيالٍ بأسلابِ جاركمْ … فسميتمُ بعدَ الزبيرِ الزوانيا