و حجزةُ لوْ تبينَ ما رأيتمْ … بعضرطها لماتَ منَ الفحامِ
وَذا الجَدّينِ أزْهَقَتِ العَوَالي ، … وَكُلُّ مُقَلَّصٍ قَلِقِ الحِزَامِ
رجعنَ بهانئِ وأصبنَ بشرًا … وَيَوْمُ الصّمْدِ يَوْمُ لهىً عِظَامِ
وعَاوٍ قَدْ تَعَرّضَ لي مُتَاحٍ ، … فَدَقّ جَبِينَهُ حَجَرُ المُرَامي
ضَغَا الشُّعَرَاءُ حِينَ رَأوْا مُدِلًا ، … إذا امتدَّ الأعنةُ ذا عذام
فَلَمّا قَتّلَ الشّعَرَاءَ غَمًّا ، … أضربهمْ وأمسكَ بالكظامِ
قَتَلْتُ التّغْلِبيَّ ، وَطَاحَ قِرْدٌ … هوى بينَ الحوالقِ والحوامي
فَقَتّلْنَا جَبَابِرَةً مُلُوكًا ، … و أقصدتُ البعيثَ بسهمِ رامي
وَأطْلَعْتُ القَصَائِدَ طَوْدَ سَلْمَى ، … و صدعَ صاحبي شعبي انتقامي
ألَسْنَا نَحْنُ ، قَدْ علِمَتْ مَعَدٌ ، … نَمُدّ مَقَادَةَ اللّجِبِ اللُّهَامِ