فيا بهجة البيت الذي هو بعدها … كدارس رسم فاقد الأنس بلقع
ويا زهرة الحب التي بذبولها … ذبول فؤادي الناشيء المترعرع
لئن تنزلي دار الفناء وحيدة … فلا كان قلبي في الهوى قلب أروع
وإن عدت فيمن شيعوك فلا يكن … بموتي لي من صاحب ومشيع
ولما أجابت داعي البين موهنا … أجاب كما شاء الوفاء وما دعي
أصابت سهام اليأس مقتل قلبه … فما نعيت حتى على إثرها نعي
على أنها الدنيا اجتماع وفرقة … وتخلف دار البين دار التجمع