البحر:
وافر تام عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ بِلَى الخِيامِ … سقيتَ نجاءَ مرتجزٍ ركامِ
كأنَّ أخا اليهودِ يخطُّ وحيًا … بكافٍ في منازلها ولامِ
و قاطعتُ الغوانيَ بعدَ وصلٍ … فقدْ نزعَ الغيورُ عنِ اتهامي
تَنَازَعْنَا بِجِدّتِهَا حِبالًا ، … فَنِينَ بِلىً وَصِرْنَ إلى رِمَامِ
و قدْ خبرتهنَّ يقلنَ فانٍ … فَلا يَنْظرنَ مِنْ خَلَل القِرَامِ
وَقَدْ أقْصَرْتُ عَنْ طَلَبِ الغَوَاني ؛ … وَقَدْ آذَنّ حَبْليَ بِانْصرامِ
إذا حدثتهنَّ هزئنَ مني … و لا يغشينَ رحلي في المنامِ
لقدْ نزلَ الفرزدقُ دارَ سعدٍ … لَيَاليَ لا يَعِفّ ، وَلا يُحَامي
إذا مَا رُمْتَ ، وَيْلَ أبِيكَ ، سعدًا ، … لَقِيتَ صِيَالَ مُقْرَمَةٍ سَوَامِ
و همْ جروا بناتَ أبيكَ غصبًا … وَمَا تَرَكُوا لجَارِكَ مِنْ ذِمَامِ