منْ بعدْ صكتي البعيثَ كأنهُ … خَرَبٌ تَنَفّجَ مِنْ حِذارِ الأجدَالِ
و لقدْ وسمتك يا بعيثُ بميسمى … و ضغا الفرزدقُ تحتَ حدَّ الكلكل
حسبُ الفرزدقِ أنْ تسبُ مجاشعٌ … و يعدَّ شعرَ مرقشٍ ومهلهل
طلبتْ قيونُ بني قفيرةَ سابقًا … غَمْرَ البَديهَةِ جامِحًا في المِسْحَلِ
قتلَ الزبيرُ وأنتَ عاقدُ حبوةٍ … قُبْحًا لحُبْوَتِكَ التي لمْ تُحْلَلِ
لا تذكروا حالَ الملوكِ فانكمْ … بعدَ الزبيرِ كحائضٍ لم تغسل
أبُنيّ شِعْرَةَ لِمْ تَسُدّ طَرِيقَنَا … بالأعْميَيَنِ ، وَلا قُفَيرَةَ ، فازْحَلِ
وَبرَحْرَحانَ تخضْخَضَتْ أصْلاؤكُمْ … أكلُ الخزيرِ ولا ارتضاعُ الفشلِ
و لقد تبينَ في وجوهِ مجاشعٍ … لؤمٌ يثورُ ضبابهُ لا ينجلي
… فَقْعٌ بمَدْرَجَةِ الخَمِيسِ الجَحْفَلِ