إنّي إلى جَبَلَيْ تَميمٍ مَعْقِلي ، … وَمَحَلُّ بَيْتي في اليَفاعِ الأطْوَلِ
أحْلامُنَا تَزِنُ الجِبالَ رَزَانَةً ، … و يفوقُ جاهلنا فعالَ الجهل
فَارْجِعْ إلى حَكَمَيْ قُرَيْشٍ إنّهمْ … أهلُ النبوةِ والكتابِ المنزلِ
فاسألْ إذا خرجَ الخدامُ وأحمشتْ … حَرْبٌ تَضَرَّمُ كالحَرِيقِ المُشْعَلِ
وَالخَيْلُ تَنحِطُ بالكماةِ وَقد رَأوْا … لَمْعَ الرّبِيئَةِ في النِّيافِ العَيْطَلِ
أبنو طهيةَ يعدلونَ فوارسي … وَبَنُو خَضَافِ ، وَذاكَ ما لمْ يُعدَلِ
و غذا غضبتُ رمى ورائي بالحصى …
عَمْروٌ وسَعْدٌ ، يا فَرَزْدَقُ ، فيهمُ … زُهْرُ النّجُومِ وَباذِخَاتُ الأجبُلِ
كانَ الفرزدقُ إذْ يعوذُ بخالهِ … مثلَ الذليلِ يعوذُ تحت القرملِ
وَافْخَرْ بضَبّةَ إنّ أُمّكَ مِنْهُمُ ، … ليسَ ابنُ ضبة بالمعممَّ المخولِ