وتَلَوْا على كَلبِ الزَّمانِ وضِيقهِ … للمملقين عوارفًا بعوارفِ أيدٍ تفجّرُ بالعطاءِ سماحةً … فتوالدٌ في بذلها كطوارفِ وندىً يفيضُ تعَجْرُفًا وتَغَشْمُرًا … وعجارفُ المعروف غيرُ عجارفِ وأرى شجاعَ الجود يوم تواهبٍ … شَرْوَى شجاعِ الحربِ يومَ تسايُفِ ومحذِّري شرَّ الزَّمان كأنَّه … لم يدرِ أنِّي ناقدٌ للزّائفِ قد كنت ألحى فيه كلَّ مفارقٍ … فالآن ألحى فيه كلَّ مقارفِ وإذا الشّكوكُ تقاربتْ وتلاءمتْ … فعن الزَّمانِ وماحواه تجانُفي وإذا التفتّ إلى اختلاف خطوبه … فإلى اختلافِ عجائبٍ وطرائفِ يسترجعُ الموهوبَ رَجْعَ مُناقشٍ … من بعد أن أعطى عطاءَ مجازفِ يا منهلًا للسّوءِ ما ألقى له … في كلِّ أخيافِ الوَرى من عائِفِ