فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 2524

(الإسراء) ، وأنزل: (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ(43) طَعامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) (46) (الدخان) .

11 -وفي قوله تعالى: (وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) (73) : قيل: كان النبيّ يستلم الحجر الأسود في طوافه، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندعك تستلم حتى تلم بآلهتنا، فحدّث نفسه وقال: «وما عليّ أن ألمّ بها بعد أن يدعونى استلم الحجر، والله يعلم إني لها كاره» . فأبى الله تعالى وأنزل عليه هذه الآية. والرواية متهافتة كما ترى. وقيل: نزلت في وفد ثقيف، أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم فسألوه شططا، وقالوا: متّعنا بآلهتنا سنة حتى نأخذ ما يهدى لها، فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا. وحرّم وادينا كما حرّمت مكة لتعرف العرب فضلنا! فهمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يعطيهم ذلك. فنزلت الآية. والرواية متهافتة أيضا. وقيل: إن قريشا خلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إلى الصبح يكلمونه ويفخّمونه، ويسوّدونه، ويقاربونه، وطلبوا إليه أن يطرد عنهم السقّاط والموالي حتى يجلسوا معه ويسمعوا منه، فهمّ بذلك حتى نهى عنه، والرواية متهافتة.

12 -وفي قوله تعالى: (وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا) (76) : قيل: إن اليهود أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن كنت نبيا فالحق بالشام، فإن الشام أرض المحشر وأرض الأنبياء، قيل: فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا (!!) ، فغزا غزوة تبوك يريد الشام، فلما بلغ تبوك أنزل الله آيات من سورة الأسراء (سورة بني إسرائيل) بعد ما ختمت السورة بالآية: (إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها) ، وأمره الله تعالى بالرجوع إلى المدينة، وأسرّ إليه أن يقول كقوله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا) (80) (الإسراء) ، فهذه الآيات نزلت في رجعته من تبوك. والرواية كلها مرسلة وضعيفة! 13 - وفي قوله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا) (80) : قيل: الآية بمناسبة خروجه من مكة بالهجرة ودخولها يوم الفتح آمنا. قيل: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم بمكة ثم أمره بالهجرة فنزلت الآية والصحيح أن الآية عامة.

14 -وفي قوله تعالى: (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُسًا) (83) : قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، والآية عامة.

15 -وفي قوله تعالى: (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) (85) : قيل: بينما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يجلس وهو متكئ، مرّت جماعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت