فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2524

صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبيّ قبلى» ، وفي رواية ابن عباس أن ما تفرّد به النبيّ صلى الله عليه وسلم: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، قيل: أعطيت له لما عرّج به في الإسراء إلى سدرة المنتهى. - إلا أن الإسراء ترتيبها في النزول الخمسون، في حين أن الفاتحة ترتيبها الخامسة! والبقرة ترتيبها مائتان وست وثمانون، ورواية ابن عباس لذلك مشكوك فيها. وروى عن ابن عباس قال: جميع القرآن نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم، إلا الآية: (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ) (البقرة) ، فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم هو الذي سمعها ليلة المعراج، فلما وصل إلى سدرة المنتهى .. لم يجاوزها جبريل، وجاوزها النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى حيث شاء الله، فأشار إليه جبريل أن سلّم على ربّك، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «التحيات لله والصلوات الطيبات» ، فقال الله تعالى: «السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته» ، فأراد النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته حظ في السلام، فقال: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» ، فقال جبريل وأهل السماوات كلهم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله» ، فقال الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ) ، فأراد النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يشرك أمته في الكرامة والفضيلة فقال: (وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) وهكذا إلى آخر الآية. وهذا كلام عجيب، والله أعلم!

هي الآيات من قوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ) (190) (آل عمران) ، حتى الآية: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (200) ، وكان الرسول يقرأ هذه الآيات العشر من آخر آل عمران إذا قام من الليل لتهجده.

هى الآيات: (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ(22) هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (24) (الحشر) ، وفيها من أسماء الله الحسنى اسم الله الأعظم.

أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالآيات من آخر سورة النحل بدءا من: (ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت